تصميم بداية

 

 

غـرفة الذاكـرات

غـرفة حاملات القرآن

غرفة البيــان

غـرفة رياض الجنة

طريقة الدخول للغرف

 

 


عودة للخلف   ملتقى حاملات القرآن > ~ ملتقى تدبر القرآن ~ > ~ وقفات مع سور وآيات ~
~ وقفات مع سور وآيات ~ نقولات حول تفسير وتدبر كتاب الله

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-05-2010, 05:42 PM   #1
ابتهاج
مشرفة ملتقى التراجم والسير
 
الصورة الرمزية ابتهاج
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 299
إفتراضي معنى الرضا








الرضا
معنى الرضا :
الرضا هو القناعة بكل شيء وعدم طلب المزيد أو غيره والرضا بالقضاء
واقتناعة بأنه كل ما يصيبه شيء مكتوب , قال تعالى {مـــا أَصـــابَ مِـــنْ مُصِيبَـــةٍفِـــي الـــأَرْضِ وَلا فِــــي أَنْفُسِكُـمْ إِلاَّ فِـي كِتـابٍ مِـنْ قَـبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَـا إِنَّ ذَلِـكَ عَلـى اللـهِ يَسيـر‏‏ لِكَــيْ لا تَأْسَــوْا عَلــى مــا فاتَكُــمْ وَلا تَفْرَحُــوا بِمَــا آتَاكُــمْ وَاللــهُ لاَ يُحِــبُّ كُــلَّ مُخْتــالٍ فَخُــورٍ}فمن علم أن ما يحدث له مكتوب عند الله فلن يحزن على ما أصابه ولا يفرح بما هو آته فرحا زائدا وإنما يشكر الله على كل شيء وأنه ‏يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئهُ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه‏ .‏و أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)قال ‏:‏ "إن اللـه ليبتلـي العبـد فيمـا أعطـاه، فـإن رضـي بمــا قســم لــه بــورك لــه ووسّعــه، وإن لــم يــرضَ لــم يبــارك له ولم يُزد على ما كُتِبَ لهُ‏" ‏‏.‏ وروى الترمذي وابن ماجه عنه(صلى الله عليه وآله وسلم)قال‏:‏ "‏إن عظــم الجــزاء مــع عظــم البــلاء، وإن اللــه تعالــى إذا أحــب قوماً ابتلاهــم، فمــن رضــي فلــه الرضـــى"
وعن أبي هند الداري قال‏:‏‏قال الله تعالى‏:‏ ‏(‏مَنْ لَمْ يَرْضَ بقَضائي وَلَمْ يَصْبِرْ عَلى بَلائي فَلْيَلْتَمِسْ رَبّاً سِوائي‏)‏‏‏
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)‏:‏ "قُلِ اللهمَّ إني أسألك نفساً مطمئنةً تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك‏" .

ولنتعلم الرضا من رسول الله صلى الله عليه وسلم :
كان رضارسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه فوق ما يصفه الواصفون ، فهو راض في الغنى والفقر ، راض في السلم والحرب ، راض وقت القوة والضعف ، راض وقت الصحة والسقم ، راض في الشدة والرخاء .
عاش صلى الله عليه وسلم مرارة اليتم ، وأسى اليتم ، ولوعة اليتم فكان راضيا،
وكان يربط الحجر على بطنه من شدة الجوع ،، وينام عل الحصير فيؤثر في جنبه ، وتمر ثلاثة أيام لا يجد شيئا يأكله ، ومع ذلك كان راضيا عن الله رب العالمين: ورضي عن ربه يوم وقفت الدنياكل الدنيا – تحاربه بخيلها ورجلها ، بغناها وبزخرفها ، بزهوها وبخيلائها ،فكان راضيا عن الله. يوم مات عمه وزوجته خديجة ، وأوذي اشدالأذى ، وكذب اشد التكذيب ، وخدشت كرامته ، ورمى في صدقه ، فقيل له : كذاب وساحر ، وكاهن ومجنون وشاعر.

ورضي يوم طرد من بلده ومسقط رأسه التي فيها مراحل صباه وملاعب طفولته وأفانين شبابه ، فيلتفت الي مكه وتسيل دموعه ويقول : انك احب بلاد الله الي ولولا ان اهلك اخرجوني منك ماخرجت) صحيح رواه الترمزي
ورضي عن الله وهو يذهب الي الطائف ليعرض دعوته فيواجه بأقبح رد وبأسوأ استقبال ويرمى بالحجارة حتى تسيل قدماه فيرضي عن مولاه .

ويرضي عن الله وهو يخرج من مكه مرغما فيسير الي المدينة ويطارد بالخيل وتوضع العراقيل في طريقه اينما ذهب .

ويرض عن ربه في كل موطن وفي كل مكان وفي كل زمان .
يحضر غزوة احد فيشج رأسه وتكسر ثنيته ويقتل عمه ويذبح اصحابه ويغلب جيشه . ويرضي عن ربه وقد ظهر حلف كافر ضده من المنافقين واليهود والمشركين فيقف صامدا متوكلا علي الله مفوضا الامر اليه .
وجزاء هذا الرضا من صلى الله عليه وسلم قول الله تعالي) : ولسوف يعطيك ربك فترضي( الضحي( :5 )

نشهدك أننا لك مستجيبون ، لك محبون ، إليك مشتاقون ياحبيبي وقرةعيني واحب الي من نفسي ومن الدنيا ومافيها

فقد بلغت الامانة واديت الرسالة ونصحت الامة وجاهدت في الله حتى اتاك اليقين.

اللهم اشهد وأصلي وأسلم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا وقائدنا محمد خير خلق الله اجمعين.

اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين فى كل مكان يارب العالمين
اضف تعليق على الفيسبوك
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

توقيع ابتهاج:


أخر تعديل بواسطة أهل القرآن ، 09-05-2010 الساعة 10:41 AM السبب: تصحيح آية
ابتهاج غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2010, 12:45 PM   #2
أهل القرآن
- اللهم اجعلنا منهم -
 
الصورة الرمزية أهل القرآن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5,156
إفتراضي








بارك الله في السباقة زادك الله من فضله ونفع بك



ظلال الرضا وحياة المقربين


حياة ربانية تلك التي يحياها القريبون من ربهم , يستعينون به في شتى شئون حياتهم , ويسلمون لقضائه , ويرضون بما يحصل لهم في دنياهم , ويقنعون بما آتاهم .. غير ناظرين لما في يد غيرهم , ويستغنون بالله عما في الدنيا من متاع , فتراهم سعداء قريري العين مطمئنين مهما أصابهم , غير متصارعين على ما يتصارع عليه الناس , همهم رضوان الله , ويقينهم هو الرضا به سبحانه , فيفيض عليهم بركاته التي لايعلمها إلا هو , ويحيطهم برعايته وعونه ويؤنسهم بمعيته وفضله .
* قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً) رواه مسلم .
والمؤمن لا ينال الرضا ولا يحصل له إلا إذا سبقه التوكل الكامل في قلبه, ودرجة الرضا درجة عزيزة غالية ولذلك لم يوجبها الله على عباده, لكن ندبهم إليها واستحبها منهم وأثنى على أهلها, بل أخبر سبحانه أن ثواب الرضا أن يرضى الله عنهم, وهو أعظم وأكبر وأجل من الجنان وما فيها ( مدارج السالكين)
قال الإمام ابن القيم: "فهناك رضا من الله قبل رضا العبد أوجب له أن يرضى, ورضا بعده هو ثمرة رضاه, ولذا كان الرضا باب الله الأعظم, وجنة الدنيا, ومستراح العارفين, وحياة المحبين, ونعيم العابدين, وقرة عيون المشتاقين"( مدارج السالكين).
فإن العبد المؤمن الصالح إذا حصل له الرضا ارتفع جزعه في أي حكم كان أو قضاء, بل استقبل كل قضاء الله تعالى بالفرح والسرور.
وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى - رضي الله عنهما- : "أما بعد, فإن الخير كله في الرضا, فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر".
وهناك طريقة للتدريب على الرضا والتخلق به وصفها الصالحون: وهي الطمأنينة, فمن درب نفسه على الطمأنينة حصل له الرضا, قال تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً َرْضِيَّةً} والمؤمن الصالح الذي رضي بالله سبحانه ربًا ورضي بالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً, واستقر الرضا في قلبه, سكنت الطمأنينة في جوارحه وجنانه وبرد قلبه واطمأن, وفر منه السخط والضيق والضجر, بل إن الرضا يُنزل السكينة على أهل الإيمان, ومن نزلت عليه السكينة استقام عمله وصلح باله.
والرضا بالله سبحانه نبع الحكمة, فمن رضي بالله نبعت الحكمة من تحت لسانه وتفجرت.
اجتمع سفيان الثوري ووهيب بن الورد ويوسف بن أسباط:
فقال الثوري: قد كنت أكره موت الفجأة قبل اليوم, وأما اليوم فوددت أني ميت.
فقال يوسف: ولم؟ فقال سفيان: لِما أتخوف من الفتن.
فقال يوسف: لكني لا أكره طول البقاء, لعلي أصادف يومًا أتوب فيه وأعمل صالحًا. فقيل لوهيب: أي شيء تقول أنت؟ فقال: أنا لا أختار شيئًا, أحب ذلك إليّ أحبه إلى الله.
فقال الثوري: روحانية ورب الكعبة.
وقال الحسين بن علي: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن غير ما اختار الله له.
وقال الفضيل: الرضا أفضل من الزهد في الدنيا؛ لأن الراضي لا يتمنى فوق منزلته.
وقال العلماء أن الرضا هو درجة من الصبر علية سامية يصل إليها الصابرون إذا ما صار الصبر عندهم صفة في نفوسهم ,فالصبر هو قبول القضاء مع وجود الألم, ولكن المؤمن الصابر يتحمل الألم في سبيل الله , والرضا هو قبول القضاء مع عدم وجود الألم, بل مع السرور أحيانًا.
والرضا من الله أكبر من الجنة , قال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:72].
قال ابن أبي الدنيا: ألق نفسك مع القدر حيث ألقاك: فهو أحرى أن يفرغ قلبك ويقلل همتك.
قال ابن القيم: "ورأيت شيخ الإسلام - ابن تيمية - في المنام فذكرت له شيئًا من أعمال القلب وأخذت في تعظيمه ومنفعته - لا أذكره الآن - فقال: أما أنا فطريقتي الفرح بالله والسرور به... أو نحو هذه العبارة, وهكذا كانت حاله في حياته".
وقيل ليحيى بن معاذ: متى يبلغ العبد مقام الرضا؟
قال: إذا أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به ربه, فيقول: إن أعطيتني قبلت, وإن منعتني رضيت, وإن تركتني عبدت, وإن دعوتني أجبت.

والطريق إلى الرضا خطوات أربع أولها الرضا بالله ربا ومعناه الرضا بتدبيره وإفراده بالتوكل والاستعانة والثقة , وثانيها الرضا به إلها وهو الرضا بمحبته وخوفه والإنابة والتبتل إليه والحب له وتمام العبودية له والإيمان بأسمائه وصفاته حسبما بين رسوله صلى الله عليه وسلم , وكذلك الرضا بنبيه صلى الله عليه وسلم وهو كمال الانقياد له والتسليم له وحبه أكثر من النفس والرضا بدينه وهو الرضا بحكم ذلك الدين وتشريعه والتسليم له .
قال الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:100].
والرضا يستلزم الشكر الدائم له سبحانه على ماأعطى ومنح من نعم لا تحصى , وشكر الله: هو الثناء على الله بما أنعم عليك من النعم.
ولـه ثلاث أركان: الاعتراف بالنعمة بالقلب, والتحدث بها باللسان, والاستعانة بها على طاعة الله.
وقد أخبر الله سبحانه أن أهل الشكر هم الذين خصهم بمنته عليهم من بين عباده فقال تعالى: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام:53].
وقسم سبحانه الناس إلى شكور وكفور, فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهله وأحب الأشياء إليه الشكر وأهله, قال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} [الإنسان:3].
وقال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم:7].
وعن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله  أخذ بيده وقال: (يا معاذ, والله إني لأحبك) فقال: (أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) أخرجه أبو داود.
وللشكر قواعد وأركانا فأولها خضوع المرء إلى ربه الذي يشكره وثانيها حبه لمن يشكر وثالثها اعترافه بنعمته وآلائه عليه الظاهرة والخفية ثم ثناؤه على ربه بما هو أهله ثم التحدث بنعمته في كل موطن كان سواء في سراء أو في ضراء وألا يستعمل ما أنعم به عليه فيما يغضبه , فإن فعل ذلك واتصف به فهو أهل لأن يكون عبدا شكورا وأن يدرب نفسه على الرضا الكامل غير المنقوص .
قال بعض الصالحين: الشكر معرفة العجز عن الشكر, وعدم القدرة على تأدية حقه.
وقال الجنيد: الشكر ألا ترى نفسك أهلاً للنعمة.
والمؤمن الصالح يشكر ربه في كل حين على نعمة الخلق وعلى نعمة الإسلام وعلى نعمة الإيمان, وعلى نعمة التوحيد, وعلى نعمة الجوارح, وعلى كل نعمة ظاهرة أو خفية, ويشعر بعجزه أن يشكر ربه حق شكره, ويدعوه ليل نهار ويقول: قال الله تعالى: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15].




(منقول)

توقيع أهل القرآن:

أَسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ النُجُبِ ذَا عَرَجٍ*****مُؤَمِّلاً غَيْــرَ مَا يَقْضِي بِهِ عَرَجِي

فَإِنْ لحَِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعْــدِ مَا سَبَقُوا=***فَكَمْ لِرَبِّ السَّمَا فِِي النَّاسِ مِنْ فَرَجِ
وَإِنْ ظَلَلْتُ بِقَفْرِ الأَرْضِ مُنْقَطِعَــاً *****فَمَا عَلَى أَعْرَجٍ فِي
ذَاكَ مِنْ حَرَجِ
أهل القرآن غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2010, 04:30 PM   #3
انا مسلمه
أخت جديدة مرحبا بها
 
الصورة الرمزية انا مسلمه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 20
إفتراضي








بارك الله لك ورضي عنك وارضاك
اللهم انا نسألك رضاء والجنه ونعوذ بك من سخطك والنار
آمين يارب العالمين
انا مسلمه غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2010, 05:46 PM   #4
غادة دويني
مجدة - وفقها الله لما فيه رضاه -
 
الصورة الرمزية غادة دويني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 0
إفتراضي








جزاكي الله اختي بهجة النفوس موضوع جميلفعلا
ربنا يرزقنا الرضا والقناعه
اللهم امييييييييييييييييييييييييييييييييييييينa
غادة دويني غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2010, 01:45 PM   #5
سلفية
معلمة قرآن
 
الصورة الرمزية سلفية
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 200
إفتراضي








اللهم رضنا بقضائك خير رضا
سلفية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2010, 07:17 PM   #6
نجاح حازم
مجدة - وفقها الله لما فيه رضاه -
 
الصورة الرمزية نجاح حازم
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 127
إفتراضي








بارك الله فيكى وجزاكى خيرًا

توقيع نجاح حازم:
مدونتى الطريق الى الفردوس
نجاح حازم غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:15 AM   #7
أمامة
أخت جديدة مرحبا بها
 
الصورة الرمزية أمامة
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 0
إفتراضي








رضينا بالله ربا وبا لإسلام ديناوبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
أمامة غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 06:36 PM   #8
أم رزان
أخت جديدة مرحبا بها
 
الصورة الرمزية أم رزان
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 3
rosy









اللهم إنا نسألك رضاك و الجنة و نعوذ من سخطك و النار
بارك الله فيكِ أخية

توقيع أم رزان:


أم رزان غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 08:43 PM   #9
مروة زكريا
أخت جديدة مرحبا بها
 
الصورة الرمزية مروة زكريا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 2
إفتراضي








انا مش عارفة اشارك فى الحفظ على النت ارجو المساعدة مروة زكريا
مروة زكريا غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2010, 07:28 AM   #10
ربي انت رجائي
أخت جديدة مرحبا بها
 
الصورة الرمزية ربي انت رجائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 15
إفتراضي








بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــارك الله فيك

ربي يجعله ميزان حسناتك
ربي انت رجائي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
رد

الكلمات الدلالية
معنى, الرضا


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
مقتطفات من الرضا عن الله بقضائه لابي ابن الدنيا هند سلفيه ~ الملتقى العام ~ 3 02-08-2012 06:56 PM
مقطع فيديو الرضا بالقضاء والقدر للشيخ عائض القرني هند سلفيه ~ الملتقى العام ~ 1 18-05-2012 06:37 PM
من أجمل ما سمعت عن الرضا والصبر *أم عمار* ~ الأخلاق والرقائق ~ 3 12-03-2012 05:47 AM
معنى الحنيفية طالبة رضا الله ~العقيدة والتوحيد 1 30-04-2009 01:07 PM
معنى الايمان مهاجرة ~ الأخلاق والرقائق ~ 2 29-01-2009 10:11 AM


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 06:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Developed By Marco Mamdouh
تصميم بداية ديزاين